مجموعة متزايدة من أدوات الواقع الافتراضي تعصف بالمدارس بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، مما يجعل المعلمين يتساءلون، عما إذا كانت التقنية ستصل إلى حد مبالغ فيه كثيرا. فعلى الرغم من عدم وجود أرقام متوفرة حتى الآن، حول عدد الصفوف التي تستخدم الواقع الافتراضي أو المعزز، تشير تقديرات جديدة إلى أن التقنية يمكن أن تصل إلى 15 مليون طالب بحلول عام 2025.