يتحوّل التعليم العالي عالميًا—وفي العالم العربي على وجه الخصوص—من “رقمنة الأدوات” إلى إعادة تصميم القيمة: كيف تُتَّخذ القرارات، وكيف تُقاس النتائج، ولمن تُوجَّه الموارد.
فمع دخول الأطر التنظيمية للذكاء الاصطناعي حيّز التطبيق، وتراجع جدل “الحضوري أم عن بُعد” لصالح تجارب هجينة مدعومة بالبيانات، وتزايد ضغط أسواق العمل نحو المهارات أولاً Skills‑First، بات عام 2026 نقطة الحسم بين مؤسسات تُعيد تشكيل نماذجها الأكاديمية والتشغيلية على أسس واضحة، وأخرى تبقى في دائرة “التجارب المبعثرة”. هنا لا يكفي شراء أنظمة جديدة؛