كل عام تُرصد ميزانيات للتدريب الأكاديمي. وكل عام يطرح عمداء الكليات ومدراء التطوير نفس السؤال في نهاية الدورة: "لماذا لم يتغير شيء في قاعة الدرس؟"
هذه الفجوة، بين الإنفاق على تطوير أعضاء هيئة التدريس وأثره الفعلي على تجربة الطالب، هي أكثر ما يشغل القيادات الأكاديمية في المنطقة العربية اليوم. وفق تقرير PwC للشرق الأوسط 2024، 52% من المهنيين في المنطقة يعتقدون أنهم سيحتاجون إلى مهارات جديدة كلياً خلال السنوات الثلاث القادمة، لكن واحداً فقط من كل ثلاثة يرى أن مؤسسته تزوّده بما يكفي لمواجهة هذا التحول. وأعضاء هيئة التدريس ليسوا استثناءً من هذه المعادلة.