تخيّل هذا المشهد:
عميد كلية يفتح حاسوبه صباحاً. أمامه تقرير من عشرين صفحة أعدّه فريقه الأسبوع الماضي. يتصفحه بسرعة، يضعه جانباً، ويتخذ قراره بناءً على حدسه وخبرته.
هذا المشهد ليس استثناءً — هو واقع يومي في كثير من مؤسسات التعليم العالي في منطقتنا. ليس لأن هؤلاء القادة غير أكفاء. بل لأن الأنظمة المحيطة بهم لم تُصمَّم لتمنحهم ما يحتاجونه فعلاً، من رؤية واضحة وفورية، وبيانات حية، وأدوات تمكّنهم من الاستجابة المبكرة قبل أن تتفاقم المشكلات.