library management & Higher Education blog

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

إدعـم نجاح طلابك عن طريق التحليلات التنبؤية في بيئة التعلم - كلية جرين فيل كنموذج

نُـشر بواسطـة وليد جميل on 28/09/2014 12:20:00 م

تهدف مؤسسات التعليم العالي إلى بناء بيئة تعلم مواتية تتوافر فيها شروط وعوامل ازدهار ونجاح الطلاب. السؤال الذي يتبادر تلقائيا إلى الذهن هو: من أين أبدأ؟

هل هناك سبل سهلة لتحقيق نجاح الطلاب؟ هل توجد استراتيجيات بسيطة وعملية لتحديد الطلاب الضعاف، ومن ثم مساعدتهم للبقاء على مسار النجاح حتى التخرج؟ يبدو أن إدارة كلية جرينفيل تعتقد ذلك – بل إن الأمر لا يبدو عندهم بهذه الدرجة من الصعوبة كما يظن البعض.

مع التركيز على أسلوب توظيف البيانات المتوافرة في سجلات الطلاب – السابقة والحالية – بغرض تحديد الطلاب المهددين بالرسوب أو التسرب من الدراسة، تقوم كلية جرينفيل بتوظيف تقنية التحليلات التنبؤية للغوص في أعماق بيانات الإنجاز ومشاركة الطلاب من أجل اكتساب رؤية حديثة حول تقدم الطلاب ونجاحهم. فقد سعت الكلية إلى اقتناء وسيلة فعالة لاستثمار البيانات المتوافرة لديها لتحديد الطلاب ذوي الأداء الضعيف في مرحلة مبكرة جدا من الدراسة وبفاعلية تفوق الأساليب التقليدية؛

حيث تعني الكلية بتحويل حياة الطلاب إلى الأفضل وتبذل كل ما في وسعها لمساعدتهم على النجاح في الدراسة، ومواصلة التقدم حتى التخرج. من هنا، قامت الكلية في خريف 2013 باستخدام نظام التقارير InsightTM من Desire2Learn و منظومة نجاح الطلاب Student Success SystemTM ودمجهما في بيئة التعلم والوقوف على إمكانيات التنبؤ بنجاح الطلاب.

إضغط هنـا لقراءة المزيد

Topics: desire2learn, Predictive Analytics, التعليم العالي الجيد, Students Success System, نظام التقارير الطلابية, التحليلات التنبؤية, منظومة نجاح الطلاب, Desire2Learn Insights, Brightspace

إدارة الأزمات وإدارة المخاطر في العصر الرقمي

نُـشر بواسطـة هيام حايك on 22/04/2014 02:44:08 م

الأزمات جزء رئيس في واقع الحياة البشرية والمؤسسية، كلنا معرضون للوقوع في أزمات سواء كان ذلك على مستوى الأفراد أو الدول أو المؤسسات. أصبحت الأزمات سمة من سمات الحياة المعاصرة، فنحن نعيش الآن في عالم مليء بالأزمات على كافة المستويات وفي شتى المجالات؛ في المجال السياسي، الاقتصادي، البيئي، السياحي، الصحي...إلخ. وانطلاقاً من حقيقة أن الأزمات واقع يمر به المعظم، كان لابد من التفكير بصورة جدية في كيفية مواجهتها والتعامل معها بشكل فعال يؤدي إلى الحد من النتائج السلبية لها، والاستفادة إن أمكن من نتائجها الإيجابية. على المستوى المؤسسي، الأزمة هي الحدث الذي يؤثر بالسلب على المؤسسات ومنظمات الأعمال مما قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بها أو تدمير سمعتها بالكامل. تأثير الأزمة على الصورة والسمعة التي يحملها الناس للمؤسسة، يتأثر بثلاثة عوامل:

  • وضعية الصورة والسمعة التي يحملها الناس عن المؤسسة سواء كانت إيجابية أو سلبية

  • نوع الأزمة وحجمها

  • حجم ولهجة التغطية الإعلامية، وهي العامل الأكثر تأثيرا في زمن التواصل الاجتماعي والشبكات الاجتماعية.

تشير مؤسسة "فريشفيلدز بروكهاوس ديرنجر" Freshfields Bruckhaus Deringer المتخصصة في القانون الدولي، إلى أن أخبار الأزمات التي تمر بها المؤسسات تنتشر بسرعة لم نعهدها من قبل بناءً على الآتي:

إضغط هنـا لقراءة المزيد

Topics: المكتبات, التحليلات التنبؤية, التغطية الإعلامية, إدارة المخاطر, سمعة المؤسسة, إدارة الأزمات