في حين أننا لا نزال بعيدين عن الحملة التي أطلقناها عام 2010 والتي كانت بعنوان "الإنجاز الإلكتروني للجميع" ("ePortfolio for all") , إلا أننا نستطيع القول أنه قد تم إحراز تقدم هام، وبدأنا نرصد زيادة مشاريع ملفات الإنجاز الإلكترونية E-Portfolios في عدد كبير من البلدان وتبنيها ملفات الانجاز كاستراتيجيات وطنية وإقليمية"؛
كانت هذه العبارة هي المقدمة التي استهلت مؤسسة The Association for Authentic, Experiential and Evidence-Based Learning مؤتمرها المتخصص بملفات الإنجاز الإلكتروني عام 2012.
الكثير من الجامعات ومؤسسات التعليم بدأت باستخدام ملف الإنجاز الإلكتروني، كونه يوثق الأداء التعليمي للمعلم والمتعلم ويشجع على التفكير التأملي، ويعزز النمو المهني والأكاديمي لديهم، فهو يتيح الفرصة لهم للرجوع إلى ما مروا به من خبرات، وبالتالي يمدههم بالتغذية الراجعة.