في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، لم تعد قوة المؤسسات تُقاس بما تملكه من أصول مادية فقط، بل بقدرتها على تحقيق السيادة المعرفية والتحكم في بياناتها وخوارزمياتها. إن امتلاك البيانات السيادية وتطوير نماذج اللغة العربية الضخمة (LLMs) أصبح اليوم ضرورة استراتيجية لضمان استقلالية الجامعات والشركات، وحماية الهوية الثقافية من التبعية للتقنيات العالمية.
وفي حين تسعى مؤسسات الشرق الأوسط إلى بناء مستقبل رقمي مستقل، تقدم المملكة العربية السعودية أنموذجًا ريادياً في هذا المجال، عبر مشاريع مثل أنموذج "علام" ومنصات تعليمية سيادية، مما يجعلها مرجعًا في رحلة الانتقال من الاستهلا