من المهم اليوم أن يدرك قادة المؤسسات التعليمية وصناع القرار أن استخدام الوسائل التقليدية في عملية التعليم، والتي أثبتت فشلها على مر الأجيال السابقة، لم تعد خيارا مجدياً، وأنها لا تحقق التعليم الذي يلائم الطلاب الذين نشأوا في عصر انطلاق وسائل التواصل الاجتماعي، ممن يطلق عليهم الجيل زد (Generation Z)، والذين هم دون سن الخامسة والعشرون، وحيث لابد من الأخذ بعين الاعتبار أن هؤلاء الطلاب تعلموا اللغة الرقمية منذ نعومة أظفارهم.
إضغط هنـا لقراءة المزيد