في مقال نُشر مؤخراً على هسبريس، وصف الكاتب عبد الفتاح لحجمري الألعاب الإلكترونية بأنها "مختبرات فلسفية مصغّرة تختبر إدارة الوجود البشري". دخل معرضاً للألعاب بدافع الفضول لا الحماس، وهو الذي لم يكن يوماً من هواة هذا العالم الرقمي الصاخب. لكنه خرج بشيء لم يتوقعه: وقف أمام لعبة The Sims فرأى فيها مدرسة خفية في علم الاجتماع، ووقف أمام Minecraft فرأى فيها تمريناً على معنى الخلق والبناء. وخرج بسؤال واحد: هل يلعب الإنسان ليفهم الحياة أم ليهرب منها؟
السؤال جميل ومشروع. لكنه يفتح سؤالاً آخر لم يطرحه المقال: